صورة ليست فوتوغرافيّة: أنا وأبي ومحمود درويش

4 أفكار على ”صورة ليست فوتوغرافيّة: أنا وأبي ومحمود درويش“

  1. “آه يا قلبه ! الآن أعرف أنّك لم تصمد قبل كلّ هذا لأنّك لم تكن لتصمد بعده.”

    كنت في طريقي إلى البيت من مدينة غزّة إلى خانيونس في باص صغير، تتماهى الشمس أمامي مع البحر في مشهد -أتذكر جيّدا- أنه أصابني بالوحشة. لحظات بعد أن حاولت أن أتجرّد من هذا الشعور (الانسان لا ينبغي أن يشعر بهذا أمام بحره، في مدينته، وقت المغربيّة) استقبلت رسالة قصيرة على هاتفي من صديق يقول فيها بالحرف: درويش مات.

    هل تعلمين تلك اللحظة التي لا تدري فيها ما الذي ينبغي بك أن تفعليه؟ أن تصرخي، أم أن تبكي، أم أن تتلاشي فحسب؟ غزوة من الأحاسيس تجيش في صدرك وأنت لا حول لك ولا قوّة. حينما أتيحت لي الفرصة أن أدخل مكتبه في رام الله عام شتاء 2010 تكرّر نفس الشعور معي للمرة الثانية في حياتي ولم أجد بحرًا لأطلب من السائق أن ينزلني إليه، لم أتحمّل أكثر من 10 ثواني وخرجت كمن يهرب من الحقيقة. هل تعرفين هذه اللحظة؟ هذا الشعور؟

    جميل يا جميلة،
    وردة.

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s